الشيخ علي النمازي الشاهرودي

173

مستدرك سفينة البحار

عليه . بشارة المصطفى : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته : أنا اسمي في الإنجيل إليا ( 1 ) . تذكر الباقر ( عليه السلام ) مناجاة إليا النبي وبكائه ( 2 ) . باب فيه قصة إليا ( 3 ) . قصص الأنبياء : كان إليا رئيسا على أربعمائة من بني إسرائيل ، وله قصة مع ملك زمانه من بني إسرائيل حيث تزوج الملك بامرأة تعبد الصنم في داره ، فنال بني إسرائيل قحط شديد ثلاث سنين ، فوعظه إليا ، فتاب الملك وذبح المرأة وأحرق الصنم ولبس الشعر ، فأرسل إليه المطر والخصب . قال المجلسي : لا يبعد اتحاد إلياس وإليا لتشابه الاسمين والقصص المشتملة عليهما . ما يدل على جواز قطع أليات الغنم : الكافي بسند صحيح على الأصح عن الكاهلي قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا عنده عن قطع أليات الغنم ، فقال : لا بأس بقطعها إذا كنت تصلح بها مالك ، ثم قال : إن في كتاب علي : أن ما قطع منها ميت لا ينتفع به . بيان : يفهم منه أن كل إضرار بالحيوان يصير سببا لإصلاحه جائز وإن لم ينتفع به الحيوان ( 4 ) . / أمر . السرائر : عن جامع البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل يكون له الغنم يقطع من ألياتها وهي أحياء أيصلح له أن ينتفع بما قطع ؟ قال : نعم يذيبها ويسرج بها ولا يأكلها ولا يبيعها . قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 586 ، وج 9 / 10 ، وجديد ج 35 / 46 ، وج 33 / 283 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 72 و 84 ، وج 7 / 319 ، وج 5 / 318 ، وجديد ج 13 / 400 ، وج 46 / 254 و 294 . وج 26 / 180 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 316 ، وجديد ج 13 / 392 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 707 ، وجديد ج 64 / 224 .